recent
أخبار ساخنة

شركة Google تطلق مزايا برنامج الذكاء الاصطناعي في محرك البحث Google AI

شركة Google تطلق مزايا برنامج الذكاء الاصطناعي في محرك البحث Google AI

جوجل تضيف ميزات الذكاء الاصطناعي في محرك البحث: 

مع التطور الحاصل في مجال الذكاء الاصطناعي باعتماد برامج متطورة في الحوار الذكي والتي أصبحت تنافس بعضها البعض بظهور تقنيات جديدة اكثر مرونة و تجاوب مع المستخدمين خصوصا تطبيقات الذكاء الاصطناعي السريعة للهواتف الذكية ومتصفحات البحث، كان لا بذ من تطور محركات البحث الأكثر استعمالا في هذا المجال أيضا و هو الشيئ الذي سارعت في تطبيقه العديد منها بإضافة ميزة جديدة مرافقة للبحث تعتمد أساسا على الذكاء الاصطناعي حيث بادرت microsoft كتجربة أولى عبر خاصية الدردشة bing في متصفح البحث Microsoft Edge، ليأتي الدور على محرك البحث الأكثر استعمالا في العالم Google الذي لم يتأخر في إطلاق ميزة الذكاء الاصطناعي إلى جاني خانة البحث تعى Google AI

كشفت جوجل في الحدث التقني السنوي الذي يعقد من قبل الشركة Google I/O عن آخر المستجدات و التطورات التقنية و المنتجات الجديدة للذكاء الاصطناعي الذي سيتم تطويره، و يعتبر هذا الحدث مناسبة مهمة للمطورين و المهتمين بمجال التكنولوجيا حول العالم حيث يتم تقديم عروض توضيحية و جلسات تعليمية و محاضرات من المواضيع التقنية، بما في ذلك نظام التشغيل Android، و خدمات السحابة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، و الواقع المعزز، وغيرها.

إن حدث Google I/O ليس فقط مناسبة لتقديم آخر المستجدات و حسب، إنما هو فرصة من قبل جوجل للإعلان عن ميزات و تحسينات جديدة في المنتوجات المطروحة في السوق و في هذه السنة تم تسليط الضوء على أبرز حدث في مجال التكنولوجيا الحديثة Google ai الخاص بالذكاء الاصطناعي.

ميزات الذكاء الاصطناعي التي قدمتها جوجل تحت مظلة "Google AI":


الدردشة الفورية Google Bard:

بعد ظهور عدد كبير من البرامج الخاصة بالذكاء الاصطناعي، تمكنت جوجل أيضا من تطوير برنامج المحادثة المستحدثة للذكاء الاصطناعي و ذلك ردا منها على شركة openai التي طورت برنامج ChatGPT الذي غزى العالم بفضل نسخته المجانية الرائعة، لكن نسخة Google Bard لم تحقق النجاح المطلوب خصوصا أنها لا تدعم العدايد من اللغات عكس ChatGPT ما دفع الشركة إلى تطوير العديد من الميزات الأخرى التي من شإنها أن تحدث ثورة في مجال الذكاء الاصطناعي العالمي.

تقنيات متطورة للذكاء الاصطناعي اصدرتها جوجل: 

يوجد العديد من ميزات الذكاء الاصطناعي التي قدمتها شركة جوجل باسم "Google AI"، والتي تعمل على تطوير حلول مبتكرة و جريئة في مجموعة من المجالات. هناك بعض المشاريع و التقنيات التي أصدرتها Google AI و فيما يلي بعض الأمثلة :

Google Assistant: يعتبر مساعد جوجل هو واحد من أبرز الأمثلة الخاصة بالذكاء الاصطناعي التي طورتها جوجل، حيث يتيح للمستخدمين التفاعل مع الأجهزة الذكية و طلب المعلومات و تنفيذ المهام المختلفة باستخدام الأوامر الصوتية فقط.

Google Lens: يعد تطبيق Google Lens الأمثل في توفير المعلومات عن الصور التي يتم التقاطها بالأجهزة الالكترونية  باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن استخدامه لتحليل الصور و الكشف عن المعالم و توفير معلومات مفصلة عن الأشياء الملتقطة بواسطة الكاميرا.

Google Translate: تقدم خدمة ترجمة جوجل خدمة ترجمة آلية مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي حيث أصبح بامكان المستخدمين ترجمة النصوص و الجمل وصفحات الويب و الإشارات إلى العديد من اللغات المختلفة و في زمن محدود.

Google Photos: تستخدم خدمة Google Photos تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوفير ميزات مثل التعرف على الوجوه و تصنيف الصور و البحث عن صور محددة بناءا على المحتوى، و كذلك تحسين الصور و تحريرها تلقائيا.

Google DeepMind: هو قسم في جوجل مكرس للبحث و التطوير في مجال الذكاء الاصطناعي، تعمل DeepMind على تطوير تقنيات التعلم العميق و الشبكات العصبية الاصطناعية لحل المسائل المعقدة، حيث أنشأت الشركة برمجية شبكة عصبية يمكنها تعلم طريقة لعب ألعاب الفيديو بشكل مطابق تماما للإنسان و هو ما قد يساهم في نقل المعلومات إلى ذاكرة خارجية عصبية والاحتفاظ بالمعلومات بشكل يشبه الدماغ البشري.

الذكاء الاصطناعي تقنية المستقبل:


يمكنك اكتشاف جميع الميزات التي سلف ذكرها عبر الموقع الرسمي : جوجل للذكاء الاصطناعي ، فهي منصة تعريفية رائعة تتعرف من خلالها على مزايا الذكاء الاصطناعي و التقنيات الجديدة التي جاء بها من أجل مساعدة البشرية جمعاء في تطوير الحياة اليومية وتسخير آليات الذكاء الاصطناعي لنفس الغاية.

جوجل تؤمن بأن تقنيات الذكاء الاصطناعي هي المستقبل نظرا لأنها ستجعل الحياة اليومية أسهل خصوصا محركها الذي يستخذمه ملايير الناس عبر العالم، و هي فرصة مواتية لطرح تطبيقات الذكاء الاصطناعي ضمن خوارزميات البحث بغية مساعدة الأشخاص و تكميلهم و تمكينهم و إلهامهم في كل مجال من مجالات الحياة البشرية.

إن الاستعمال المفرط لأدوات والغير معقلن الذكاء الاصطناعي، قد يؤدي إلى ظهور نوع من التراخي في صفوف البشر و الاعتماد الكلي على الآلة، مما يجعل الجميع يسيع في نهج واحد ألا و هو الحصول على المعلومة بسرعة دون البحث عن مصادر موثوقة.

google-playkhamsatmostaqltradent