recent
أخبار ساخنة

طريقة التداول الصحيحة للمبتدئين في أكبر بورصات العالم وجني الأرباح Start Trading

 

طريقة التداول الصحيحة للمبتدئين في أكبر بورصات العالم وجني الأرباح Start Trading

التداول في أسهم شركات عالمية وتحقيق الأرباح:

التداول في وقتنا الحالي أصبح يلجأ إليه العديد من الأشخاص بغرض يناء الثروة المالية وذلك على المدى البعيد. إن تعلم التداول في البورصات بالطريقة الصحيحة قد يدر عليك ثروة خيالية إذا أحسنت التعامل معه وكان الحظ بجانبك أيضا مما قد يغنيك عن بعض مصادر الدخل الأخرى كالوظيفة وغيرها.

مما لا شك فيه أن التداول في سوق الأسهم موجود منذ القدم وليس وليد الحاضر، إنما التطور التكنولوجي هو من ساهم في انتشاره بشكل واسع وانتقل من الأسلوب التقليدي أي البيع والشراء في أماكن محددة، إلى التدوال التقني عبر منصات متخصصة في هذا المجال والتي تعرض أسهم مختلف الشركات في أقوى بورصات العالم.

يعرف التداول عادة بعملية شراء وبيع الأصول المالية مثل الأسهم والسندات والسلع والعملات، كما يعتبر التداول من أهم الأنشطة المالية في الأسواق المالية حول العالم المعروفة ببورصات الأسهم. يهدف المتداولون إلى تحقيق الربح من تغيرات أسعار الأصول عن طريق الشراء عندما تكون الأسعار منخفضة والبيع عندما ترتفع.

كل الأمر يعتمد بالأساس على طريقة فهمك للسوق أو بالأحرى لآلية عمل أسواق الأسهم، وكذا أهدافك الاستثمارية التي تنهجها إضافة قدرتك على تحمل مخاطر السوق والتعرض للخسارة.

ما المقصود بالتداول في سوق الأسهم؟

إن الاستثمار عن طريق سوق الأسهم واحدة من الطرق التي أصبح يفضلها الكثير في الآونة الأخيرة، اعتبارا لعدة أسباب من أهمها سرعة تحليل السوق والربح الآني مما يسهل على المستثمرين عمليات البيع والشراء في الوقت الفعلي.

إن المعني الشامل لمصطلح "تداول الأسهم" هو عملية بيع وشراء الحصص في شركة معينة، إذا كنت تملك جزءا من الأسهم أو أسهم كاملة في شركة معينة فأنت بذلك تملك حصة معينة من الشركة يمكنك التصرف فيها كما تريد.


تشمل أسواق التداول مجموعة متنوعة من الأصول المالية والمنصات التي يمكن الاستفاذة منها في عملية التداول، حيث يتم تنفيذ عمليات التداول في بورصات المال والأسواق اللامركزية ومنصات التداول عبر الإنترنت. توفر هذه المنصات للمتداولين فرصة الوصول إلى الأصول المالية المختلفة وتنفيذ الصفقات بسرعة وكفاءة.

فهم أسس التداول في سوق الأسهم:

1) أسواق التداول:

تشمل أسواق التداول مجموعة واسعة من الأصول المالية التي يمكن التداول بها، مثل الأسهم والسندات والسلع والعملات. توفر هذه الأسواق بيئة للمتداولين حيث يمكنهم شراء الأصول وبيعها وتحقيق الربح من تغير أسعارها.

2) منصات التداول:

هناك عدة منصات يمكن استخدامها لعملية التداول، تشمل هذه المنصات بورصات المال التقليدية حيث يتم تنفيذ الصفقات في بنية مركزية مثل بورصة نيويورك للأوراق المالية. وهناك أيضا الأسواق اللامركزية التي تعتمد على التكنولوجيا اللامركزية مثل العملات المشفرة، وتسمح بالتداول المباشر بين المشترين والبائعين بدون وسيط مركزي. وبالإضافة إلى ذلك هناك منصات التداول عبر الانترنت التي تسمح للمتداولين بالوصول إلى الأصول المالية وتنفيذ الصفقات عبر الانترنت.

3) تحليل السوق:

يعتمد التداول على تحليل السوق وتوقعات أسعار الأصول المالية، بحيث يستخدم المتداولون تقنيات مختلفة لتقييم السوق واتخاد قرارات التداول. يشمل التحليل الفني دراسة الأنماط السعرية والمؤشرات الفنية لتحديد اتجاهات السوق وتوقع حركة الأسعار. بينما يعتمد التحليل الأساسي على تحليل البيانات الاقتصادية والسياسية والأخبار العامة لتقييم الأصول وتحديد قيمتها المحتملة.

يعتبر الفهم الجيد للأسواق واختيار المنصة المناسبة واستخدام تقنيات التحليل السوقية المناسبة هي جوانب أساسية لنجاح التداول. يجب على المتداولين الاهتمام بالتعلم المستمر وتطوير المهارات لزيادة فرص النجاح في التداول المالي وبناء ثروة المستقبل.

التحليل السوقي والتقنيات المستخدمة في عمليات التداول:

يعتمد التداول على تحليل السوق والتوقعات المستقبلية لأسعار الأصول المالية. يستخدم المتداولون عددا من الأدوات والتقنيات لتقييم اتجاه السوق، مثل التحليل الفني والتحليل الأساسي. يهدف التحليل الفني إلى دراسة أنماط السعر والمؤشرات الفنية للتنبؤ بتغيرات السعر في أوقات متفاوتة، بينما يعتمد التحليل الأساسي على تحليل البيانات الاقتصادية والسياسية لتقييم الأصول المالية.

تجدر الإشارة إلى أن التحليل يكون مرتبط بالزمن. من أجل فهم أدق لإتجاه السوق لابد من اختيار مدة تحليلية لا تقل عن يوم، أما من أجل التداول والدخول على السوق ينبغي اختيار مدة قصيرة لا تتجاوز 15 دقيقة إلى ساعة.


إن التحليل السوقي له دور أساسي من أجل تداول ناجح بناء على تحليل مرجعي، ويتطلب هذا الأمر ضبط تقنيتين أساسيتين لفهم اتجاه السوق:

1) التحليل الفني:

يستخدم التحليل الفني لدراسة أنماط السعر والمؤشرات الفنية لتحليل حركة السعر في الماضي وتوقع تغيرات السعر في المستقبل. يتسخدم المتداولون الرسوم البيانية والمؤشرات الفنية مثل المتوسطات المتحركة ونمادج الشموع والقنوات والمؤشرات العتادية لتحليل الأنماط والإتجاهات في السوق. يهدف التحليل الفني إلى اكتشاف فرص التداول بناءا على المعلوماتالتي توفرها الرسوم البيانية والمؤشرات الفنية.

2) التحليل الأساسي:

يعتمد التحليل الأساسي على تحليل البيانات الاقتصادية والسياسية والمالية لتقييم الأصول المالية. يتضمن ذلك دراسة التقارير الاقتصادية مثل النمو الاقتصادي ومعدلات التضخم والفائدة الرئيسية والسياسات الحكومية ذات الصلة. يهدف التحليل الأساسي إلى فهم القوى الأساسية التي تؤثر على أداء الأصول المالية وتحديد قيمتها المحتملة. قد تتضمن أيضا تحليل العوامل الاجتماعية والبيئية والتكنولوجية التي يمكن أن تؤثر على الأصول المالية.

هاتين التقنييتين الأساسيتين في تحليل السوق تسمى بالتحليل المزدوج، حيث يستخدم المتداولون كلتا التقنيتين للحصول على صورة أفضل للسوق وتقييم الأصول المالية. يتطلب التحليل السوقي فهما عميقا للأسواق والعوامل المؤثرة عليها، ويتطلب تحليلا دقيقا للبيانات والمعلومات المتاحة.

المخاطر المرتبطة بعملية التداول وكيفية تجاوزها:

تعتبر التداول فرصة للمستثمرين لتحقيق العائد على استثماراتهم. ومع ذلك يجب أن يكون المتداولون على دراية بالمخاطر المرتبطة بالتداول. قد يتعرض المتداولون لخسائر مالية إذا لم يكونوا على دراية بما يقع في السوق والأدوات المالية التي يتداولونها، لذلك يوصى بتطوير خطة تداول محكمة وإجراء تحليل دقيق قبل اتخاذ أي قرارات تداول.


إن فهم المخاطر المرتبطة بعملية التداول ضرورة أساسية من أجل عدم الوقوع في خسارة كبيرة، لذلك وجب ايجاد خطة تداول محكمة نشرحها كالآتي:

فرص العائد:

يعتبر التداول فرصة للمستثمرين لتحقيق العائد على استثماراتهم، من خلال شراء وبيع الأصول المالية في الأسواق، حيث يمكن للمتداولين تحقيق الربح من تغيرات أسعار الأصول. يمكن أن يكون التداول على المدى القصير أو الطويل، كما يمكن تحقيق عوائد متنوعة بناء على استراتيجية التداول والأصول التي يتم تداولها.

1) المخاطر المرتبط بالتداول:

على الرغم من فرص العوائد المحتملة، إلا أن التداول يحمل مخاطر مالية كبيرة. قد يتعرض المتداولون لخسائر مالية إذا لم يكونوا على دراية بتغير السوق والأدوات المالية التي يتداولونها. تتضمن المخاطر المحتملة تقلبات السوق، عدم التنبؤ بالأحداث الإقتصادية والسياسية، وعدم القدرة على توقع تغيرات السعر بشكل صحيح، لذلك يجب أن يكون المتداولون على استعداد لتحمل خسائر محتملة وإدارة المخاطر بشكل جيد.

2) خطة التداول المحكمة:

من أجل التداول بشكل ناجح يوصى بوجود خطة تداول محكمة، تشمل خطة التداول هذه مجموعة من القواعد والاستراتيجيات التي يتبعها المتداولون أثناء التداول. يتضمن ذلك تحديد أهداف التداول، واختيار الأصول المالية المناسبة وتتحديد فترات الدخول والخروج على الصفقات، وإدارة المخاطر وتقييم الأداء. إن خطة التداول المحكمة هذه تساعد المتداولين على البقاء على المسار الصحيح وتقليل التأثيرات العاطفية في اتخاذ قرارات التداول.

3) التحليل الدقيق:

يجب على المتداولين إجراء تحليل دقيق قبل اتخاذ أي من قرارات التداول. يشمل ذلك التحليل الفني والأساسي لتقييم السوق والأصول المالية، عن طريق فهم أنماط السعر والمؤشرات الفنية وتحليل البيانات الاقتصادية والسياسية، مما سيمكن المتداولين من توقع حركة السعر بشكل أفضل واتخاذ القرارات المناسبة.

باختصار يجب أن يكون المتداولون على دراية بالمخاطر وضعون خطة محكمة و يقومون بتحليل دقيق قبل اتخاذ أي من قرارات التداول كيفما كانت. هذا سيساعدهم في زيادة فرص النجاح وتقليل المخاطر في عملية التداول المالية.

التعلم المستمر وتطوير مهارة التداول:

يجب على المتداولين الاهتمام بالتعلم المستمر وتطوير مهاراتهم في التداول. يمكن الاستفاذة من الكتب والمقالات كهذا المقال والدورات التعليمية والمنتديات المالية للحصول على كم هائل من المعلومات والمعارف والنصائح من متداولين محترفين لتجاوز المخاطر وتحقيق أرباح مستمرة.


خطة بسيطة للتداول بشكل صحيح وتطوير المهارات:

1) تحديد النهج الاستثماري:

عليك التفكير جيدا قبل البدأ في تداول الأسهم في النهج الإستثماري الذي ستتبعه مستقبلا لكي تكون متداولا ناجحا، أو بمعنى أدق ماهي الطريقة التي تريد عبرها الإستثمار في الأسهم.

لدى سأختصر عليك الطريق ولكي تكون مستثمر جيد في الأسهم إختر ما ينطبق عليك مما يلي وقم بإسقاطه عليك بطريقة ملائمة:

  • يعجبني التحليل خصوصا تحليل المسائل والأرقام  والمعالم الرياضية.
  • لا أحب أي شيئ متعلق بالحساب والتنبؤ بالمستقبل.
  • لدي وقت فراغ كبير في اليوم أفضل استثماره في تداول الأسهم.
  • لدي ملكة حب استطلاع الشركات وأحب الاستثمار فيها لكن لا أحب أن أتعمق كثيرا في الأمر.
  • أشتغل في مجال تخصصي وليس لدي الوقت لتحليل سوق الأسهم.

كيفما كانت العبارة التي تنطبق عليك مما سبق لا يهم فأنت مؤهل للبدأ في تداول الأسهم، السؤال الوحيد الذي سيتبادر إلى ذهنك هو كيف يمكنني الاستثمار في تداول الأسهم لدى سأقدم لك هذه الطرق الفعالة:

الأسهم الفردية:

يمكنك الاستثمار في الأسهم الفردية من خلال طريقة وحيدة وهي أن تملك الوقت ولديك الرغبة من أجل تحليل الأسهم باستمرار وفهم اتجاه السوق.

إذا كانت لديك مهارات التحليل الذكي للسوق وصبر كاف أثناء عمليات البيع والشراء فهذه الطريقة مناسبة لك وستدر عليك أرباح مهمة لا محال.

صناديق المؤشرات المتداولة:

هو أسلوب استثماري مغاير للإستثمار في الأسهم الفردية، إذ يمكنك من خلاله اللجوء إلى التداول في صناديق المؤشرات المتداولة والتي تكلفتها أقل وتمكنك من إجراء عمليات البيع والشراء تماما كسوق الأسهم.

المستشارون الآليون:

هو الخيار الشائع والذي انتشر كثيرا في اسنوات الأخيرة، حيث يقوم المستشار الآلي مقامك وينوب عنك في عمليات البيع والشراء وهو خيار أمثل لك إذا كنت لا ترغب في إقحام نفسك في دوامة التداول والمخاطرة.

2) تحديد قيمة المبلغ الإستثماري:

دائما لكي لا تصاب بخيبة أمل وتفقد أموالك كلها في التداول، لا تغامر باستثمار جميع أمولك كما لا تتداول بها كلها لأنك دائما وفي أي لحظة أنت معرض للخسارة.

إن سوق تداول الأسهم دائما يلف حوله الغموض قد تراه في ارتفاع دائم وبمجرد أن تدخل على صفقة يقوم بالنزول الفوري كأنه يراقب تحركاتك لكن الحقيقة، أنك لم تقم بتحليل عميق للسوق وجانب الحظ أيضا يلعب دورا أساسيا في هذا التغيير المفاجئ.

إليك قاعدة بسيطة تسساعدك على تحديد قيمة المبلغ الذي ينبغي عليك استثماره:


3) فتح حساب خاص بالتداول:

جميع ما سلف ذكره بدون معنى إذا لم تفتح حساب استثماري خاص بك يتيح لك إمكاني بيع وشراء الأسهم. هي حسابات للوساطة بينك وبين كبريات الشركات وتمكنك من التداول عبرها حيث نقدم لك أفضل شركتين متخصصتين في مجال تداول الأسهم:

MetaTrader 4

Ninjatrader

إضافة إلى وجود عدد كبير من شركات الوساطة في التداول عبر العالم التي تختلف بحسب الخدمات المقدمة، لكن هذين الإثنين أفضلهما شخصيا بسهولة الإستخدام و كذلك يمكنك شحنهما بملغ قليل مقارنة مع باقي منصات التداول.

كلا الحسابين يمكنك من التداول واختيار نوع الحساب:

  • حساب وساطة قياسي(Standard Brokerage Account).
  • حساب تقاعدي(Retirement Account).

إذا كنت ترغب في التداول وسحب أموالك في الحين أو بعد مدة قصيرة فالحساب القياسي مناسب لك بشكل كبير أغلب الناس تشتغل به، خلافا لذلك إذا كنت ترغب في ادخار أموالك إلى حدود التقاعد يمكنك اختيار الحساب التقاعدي عيبه الوحيد هو صعوبة سحب الأموال بعد مرور مدة طويلة.

أنصحك أيضا بفتح حساب في منصة Ninjatrader نظرا لأن المنصة تعطيك فرصة لتعلم التداول من خلال عرض التجربة Demo الذي سيساعدك في تعلم التداول المجاني بقدر معين من المال المهدى من قبل المنصة قبل البدء بالتداول بأموالك.

4) اختيار الأسهم:

الآن بعد أن تعلمت أساسيات التداول وفهمت التحليل الفني والأساسي جاء الدور على اختيار الأسهم المناسبة للتداول، إذ منالصعب أن نتطرق لشرح جميع الأسهم لكن سأعطيك خطوات إذا سلكتها لا خوف عليك في مجال التداول وستسير على النهج الصحيح:

  • قم بتنويع ملفك من الشركات والأسهم التي تشتريها.
  • عليك الاستثمار فيما المجالات التي تفهمها.
  • لا ستثمر في الأسهم العالية التقلب حتى تفهم أصول التداول.
  • تجنب الإستثمار في الأسهم الصغيرة والرخيصة لانك قد تتعرض فيها للنصب.
  • تعلم أسس التحليل المنطقي لسوق الأسهم.

4) الاستمراية في الاستثمار:

من أهم أسباب النجاح وتحقيق أرباح مهمة هي عملية الاستمرار في استثمار الأموال، إذ يتوجب عليك شراء حصص متفاوتة من الأسهم في كل حين بطبيعة الحال بعد دراسة السوق هذه الحصص تكون في منتوجات موثوقة ودائمة (الذهب،الدولار الأمريكي...) لأن هذه الأعمال دائما ما تحقق نجاح.

إن التداول هو عملية مثيرة ومجزية يمكن أن توفر فرصا مالية هامة. ومع ذلك يجب أن يتم التداول بحكمة ومسؤولية وتوخي الحذر والتحليل الدقيق للأسواق لأنها ليست تابثة وتعرف تقلب دائما، بهدف تحقيق النجاح في هذا المجال المالي الديناميكي.



google-playkhamsatmostaqltradent