recent
أخبار ساخنة

خطورة الذكاء الاصطناعي على مستعملي الانترنت

خطورة الذكاء الاصطناعي على مستعملي الانترنت

الذكاء الاصطناعي خطر يهدد البشرية:

الذكاء الاصطناعي يمثل تقدما هائلا في مجال التكنولوجيا وقد يحمل العديد من الفوائد، ولكنه أيضا يثير بعض المخاوف والتحديات على مستخدمي الانترنت باختلاف أعمارهم. كما تعلمون أصبحت لمواقع الذكاء الاصطناعي والبرامج التابعة لها أهمية كبرى في تقدم التكنولوجيا نظرا للسرعة في اتخاذ القرارات الحاسبة وكذلك إنجاز المطلوب، مما جعل معظم مستعملي الانترنت تعتمد على برامج الذكاء الاصطناعي كوسيلة أساسية في الابحاث والتقنياث الحديثة بل الأكثر من ذلك تكليف هذه الأخيرة بإنشاء المشاريع أتوماتيكيا عبر أوامر بسيطة.

إن عمليات النصب الأخيرة التي تعرض لها العديد من مستعملي برامج الذكاء الاصطناعي، جعلت مختصين وخبراء في الامن السيبراني يدقون ناقوس الخطر بخصوص استعمال هذه البرامج، ولعل واقعة صديقين في امريكا "طالب فريد صديقه جاك بارسال له مبلغ سبعة آلاف دولار بدعوى أنه يحتاج المبلغ في تمويل مشروع صغير وبعد مرور عدة أيام التقى جاك بصديقه فسأله عن مدى تقدم مشروعه وعن مبلغ السلف ليكتشف أنه تعرض لعملية نصب احترافية باستخدام برامج الذكاء الاصطناعي" أكبر دليل على مدى خطورة استغلال الذكاء الاصطناعي في عمليات النصب والخداع.

هو إذا تقدم سهل حياتنا بشكل جيد لا سيم الحصول على المعلومة، بيد أن هذا التطور رهين بضرورة التحلي باليقظة القصوى أثناء استعمال الانترنت خصوصا تطبيقات الهاتف نظرا للخطر الذي يهدد بياناتنا الشخصية من سرقة معلومات حساسة التي من شأنها المساس بالحرية الشخصية للأفراد والجماعات. 

خطورة الذكاء الاصطناعي على مستعملي الانترنت:

إليك بعض الخطورات المحتملة للذكاء الاصطناعي على مستخدمي الانترنت، التي وجب الانتباه لها وإضافتها الى رصيد المعلومات بخصوص طرق الاحتيال والتدليس عبر الانترنت:

خصوصية البيانات: تعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي على مجموعات ضخمة من البيانات للتدريب، وهذا قد يؤدي إلى جمع وتحليل كميات هائلة من بيانتا المستخدمين. إذ لم تتم معالجة هذه البيانات بشكل صحيح يتلاءم مع أوامر البحث، قد تتعرض خصوصية المستخدمين للخطر.

التمييز والتحيز: النمادج الذكية قد تتأثر بالتحيزات الموجودة في البيانات التي تم تدريبها عليها هذا يمكن أن يؤدي إلى اتخاذ قرارات خاطئة أو غير عادلة تجاه مجموعة معينة من المستخدمين، لهذا قد نجد في بعض الاحيان معلومات مغلوطة حول ظاهرة معينة أو تاريخ ما مما قد يسبب لنا نوع من الارتباك.

انعدام الشفافية: في بعض الأحيان يكون من الصعب فهم كيفية اتخاد الذكاء الاصطناعي لقراراته. هذا النقص في الشفافية يمكن ان يؤدي إلى عدم قدرة المستخدمين على تقدير السبب وراء القرارات التي تؤثر عليهم والتي غالبا ما يتم اتخاذها بشكل أولي في التنفيذ.

فقدان فرص العمل: يمكن للذكاء الاصطناعي أن يؤدي إلى استبدال بعض وظائف البشر، خاصة تلك الوظائف التي تتطلب تكرار المهام أو مهام تعتمد على مجموعات كبيرة من البيانات، بل الأكثر من ذلك يمكن للذكاء الاصطناعي القيام بعمليات البرمجة المعقدة في ثوان كما يمكنه تقديم حلول آنية لمسائل رياضية صعبة. هذا قد يؤدي إلى فقدان بعض الفرص الوظيفية في المستقبل.

تفاقم الانقسامات: قد يؤدي استخدام الذكاء الاصطناعي في مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام إلى تعميق الإنقسامات الاجتماعية والسياسية. إذ يمكن للخوارزميات أن تعرض المستخدمين للمحتوى الذي يؤكد آرائهم الحالية، مما يزيد من عدم التواصل بين الأفراد ذوي وجهات النظر المختلفة.

الأمن السيبراني: تزداد التهديدات السيبرانية مع زيادة استخدام التيكنولوجيا الذكية، حيث يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير هجمات أكثر تطورا ويصعب كشفها، مما يعرض البيانات الشخصية للمستخدمين والمعلومات الحساسة للخطر خصوصا مع تزايد الإقبال على قضاء الخدمات عن بعد عبر تقنيات التواصل الحديثة.

الاستخدام الغير أخلاقي: يمكن استغلال التكنولوجيا الذكية في أغراض غير أخلاقية، مثل تطوير تقنيات احتيالية أو مضللة كالمثال الذي ذكرناه في التقديم، أو إنشاء وسائل لتزوير المعلومات.

للتغلب على هذه التهديدات السيبرانية الخطيرة، من المهم وضع قوانين ولوائح تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي وحماية حقوق المستخدمين في هذا الصدد، بالإضافة إلى تطوير تقنيات متقدمة للتحقق من الشفافية والعدالة في الأنظمة الذكية 

google-playkhamsatmostaqltradent